بسم الله الرحمن الرحيم
أسعدَ ربي أوقاتَكم وجعلَها عامرةً بطاعتِه
يقولُ الحقُّ تباركَ وتعالى في مُحْكم تنزيله:ـ
( من عملَ صالحاً من ذكرٍ أو أنْثى وهو مؤْمن فلنحييَّنه حياةً طيبة ولنجزينَّهم أجرَهم بأحسنِ ما كانوايعملون ) النحل /97 .
أسْمى الأعمالِ الإنسانيَّة ، تِلكَ التي لاتنْتظرُ مقابلاً لها ، بل تنْبعُ من القلب
ومن رغبةٍ لدى الإنسان في العطاءِ والتَّضحية والعمل التطوعي مثالٌ حيٌّ على هذه الأعمال
فهو ميدانٌ تتعدَّدُ أشكالُه ، لِيدخلَ في جميعِ ميادينَ
الحياة :الاجتماعية، الصحية، البيئية
التربوية ، السياسية ، العسكرية ، وغير ذلك.
وفي هذا العمل المجانيّ ، ينطلقُ الإنسانُ المُتَطوِّعُ من إحساسٍ بالمسؤولية تجاه من وما حوله.. تجاه محيطِه الإنسانيّ
وتجاه محيطه المكانيّ ، تتَّسعُ شيئاً فشيئاً ، لتشملَ كل ميادين الحياة وتظهر أرقى أشكال التَّكامل البشريّ.
وكان لصغيرتنا في الصف الاول الابتدائي المشاركة في العمل التطوعي مع معلمتهن الفاضلة أ\ابتسام القرشي
وكان كذلك لطالبات الصف الرابع المشاركة باشراف المعلمتين أ\نورة الجعيد و أ\ فاطمة الخماش
مشاركة طالبات الصف الخامس باشراف المعلمة أ\نوف الزهراني
وفي الختام:
هي خطوة هي خبرة ورفاق
صار التطوع غاية ، ووسيلة
ولأجله عزم لنا دفّاق
لنعيد للدنيا جمالا فاتنا
فتعود إحسانا لنا تنساق
كالغيم يعطى ثم يعطي شاكرا
للأرض ثوبا ورده براق
اعداد وتنسيق الموضوع
المعلمة \فاطمة الخماش















